مهرجان الياسمين 2015

مهرجان سنوي يقام في رام الله منذ ربيع 2011، ويتضمن حفلات موسيقية تقام في مدن وبلدات فلسطينية أخرى، مثل بيت لحم، نابلس، شفا عمرو والخليل، إضافة إلى الجولان السوري المحتل. هذا المهرجان، الذي يدور حول الموسيقى الكلاسيكية والجاز والموسيقى العالمية، هو جزء لا يتجزأ من رسالة المعهد لنشر الموسيقى بأنواعها وأشكالها المختلفة في المجتمع الفلسطيني، وهو يجمع الموسيقيين الفلسطينيين والأجانب ليتبادلوا خبراتهم وتجاربهم، وليقدموا موسيقاهم إلى الجمهور الفلسطيني. ولا يقتصر المهرجان على العروض الموسيقية، ولكنه يوفر لطلاب المعهد فرصاً لحضور ورشات عمل وصفوف متقدمة ومحاضرات يقدمها موسيقيون زائرون. 

فرقة وتر
اماكن العرض: 
رام الله
03/03/2015 - 19:00
قاعة المعهد، شارع تونس
القدس
04/03/2015 - 18:00
مركز يبوس الثقافي

تشكلت الفرقة في العام 2008 و شاركت بالعديد من العروض المحلية بين العامين 2009 و 2011, و في 2012 سافرت الفرقة لتشارك في مهرجان موسيقى الجامعات "FIMU" بمدينة بلفور شرق فرنسا و قدمت عرضين لأكثر من 4000 متفرج في العرض الواحد، و عاد أعضاء الفرقة إلى غزة ليعيدو تشكيل الفرقة و تصبح على وضعها الحالي، بها

6 أفراد كل له دوره الذي يكمل المجموعة سواء بالعزف أو بالغناء، تمكنت الفرقة من إقامة أكبر حفل موسيقي في غزة و ذلك في يوم "عيد الموسيقى" في 24/6/2014 بالمركز الثقافي الفرنسي بغزة، حيث تجاوز عدد الجمهور ال700 شخص و كان هذا العرض الثالث الذي تشارك فيه فرقة وتر ب"عيد الموسيقى".

يمكن وصف موسيقى "وتر" بأنها قريبة من موسيقى ال"POP" أو "Soft rock" و لكن بإضافة النكهة الشرقية إلى الموسيقى الغربية.

يعمل أعضاء الفرقة على تطوير قدراتهم الموسيقية و الفنية بشكل عام من خلال العمل على إنتاج أول ألبوم للفرقة و سيتم إطلاقه في نهاية النصف الأول من 2015
 

أعضاء فرقة وتر: 

خميس أبو شعبان - باص

محمد اللوماني - غيتار كهربائي

إياد أبو ليلة - درامز

أنس النجار - بيانو وقانون

علاء شبلاق - غيتار وغناء

سامح أبو ليلة - ايقاع

 

 

زريداش
اماكن العرض: 
رام الله
04/03/2015 - 19:00
قاعة المعهد، شارع تونس

زريداش جوقة اكابيلا مختلطة، موجودة في رام الله وتقدم عروضاً مشتركة منذ 2001. جوقة من أربعة أصوات للنساء والرجال وأعضاؤها فلسطينييون وأجانب يقيمون في فلسطين.

برامج زارداش في العادة متنوعة من أنحاء العالم وتحتوي أغان عربية بتوزيعها الأصلي وموشحات أندلسية وموسيقى كلاسيكية معاصرة وجاز وأغان شعبية من أمريكا الجنوبية حتى اسكندنافيا وجميع خطوط الطول.

زارداش جوقة مجتمعية، يديرها أعضاؤها وقادتها بشكل تطوعي لمجرد التمتع بالموسيقى. يقودها هذا الموسم دييغو ألامار وجاي كروسلاند وروبن بيرلتون. 
 

توليهان أغورلو - تركيا
اماكن العرض: 
رام الله
05/03/2015 - 19:00
قاعة المعهد، شارع تونس

بدأ تعلم العزف على البيانو في عمر مبكر. التحق بعد تخرجه من المدرسة ومن معهد موسيقى البلدية في اسطنبول بأكاديمية فيينا للموسيقى لاستكمال دراسته في العزف على البيانو وفي التأليف. ركز أوغورلو على موسيقى العصر الجديد الكلاسيكية الإثنية وبدأ بعزف مؤلفاته. 

خلال عمله على مؤلفات في "الكون والإيمان" قدم حفلات موسيقى ارتجالية في العديد من المراكز الثقافية في العالم بمرافقة صور للكون من وكالة ناسا والمراصد الأوروبية. أما في تركيا، فقد اشتهر تولويهان أوغورلو بسبب ألبومه "اسطنبول أسفل أجنحتي". كما ألّف أيضاً "مصطفى كمال أتاتورك وجنود الشمس" لاحتفالات الذكرى 75 لإقامة الجمهورية.  ومن ألبوماته الشهيرة أيضاً "دموع المدينة/ تاريخ موجز عن دوزجي" الذي ألفه بعد الزلزال الكبير الذي ضرب مدينة دوزجي في 12 تشرين الثاني عام 2000. 

السمفونية التركية نقطة أخرى بارزة في مسيرة أوغورلو المهنية؛ حيث تم دمج الموسيقى الكلاسيكية الغربية بالموسيقى الكلاسيكية الشرقية واشترك في عزفها الأوركسترا بقيادة جمال رست ري والفرقة العسكرية بوجود العديد من الآلات التركية الكلاسيكية كالساز والربابة والبندير والعود والناي، طبعاً والبيانو يعزف عليه المؤلف.  

بعد عام 2003، بدأ أوغورلو مشروعاً جديداً ونقل حفلاته من القاعات إلى أماكن تاريخية وأثرية. تضمن مشروعه الأعمال "معابد الشرق المقدس" و"مفتاح المدن الذهبية الثلاث: حتّوشا، توشبا وطروادة" و"اسطنبول، عاصمة العالم". خلال تأدية هذا الأخير، قدمت قصص مع عرض متعدد المواد شمل مائتي لوحة وصورة ونقش. في عام 2003 صعد بالبيانو إلى ارتفاع 2150 متر وأرسل رسائل السلام إلى العالم من حفلته على جبل نمرود الواقع ما بين النهرين.

طرح ألبومه الأخير "اسطنبول مرة أخرى، اسطنبول للأبد" في السوق في آب 2010.  
 

رباعي جاز - ايطاليا
اماكن العرض: 
رام الله
06/03/2015 - 19:00
قاعة المعهد، شارع تونس
القدس
07/03/2015 - 18:00
مركز يبوس الثقافي

قبل أقل من عامين تشكلت الفرقة الرباعية في تورين لتجسيد فكرة ألساندرو ديلّانا بإحياء الأعمال الموسيقية لكريستوف كوميدا، المؤلف الموسيقي المعروف في بولندا حيث عاش معظم حياته (1931 – 19970)، لكنه تقريباً منسي في بقية العالم، لربما بسبب وفاته في سن مبكرة.

عرف كوميدا بسبب أعماله المشتركة مع رومان بولنسكي حيث ألف الموسيقى لأفلامه في الستينيات. أعادت فرقة انجانوي بيرفرسي توزيع بعض هذه الموسيقى لجاز رباعي، وبعض ألحان ألبوم الجاز الوحيد، لكن الاستثنائي والرائد، الذي أصدره كوميدا عام 1965 بعنوان "لابؤرية". الهدف من ذلك إظهار خصائص هذه الموسيقى مثل بساطتها وحريتها وطاقتها الهائلة التي تتناسب بشكل تام مع مسرح العبث الذي أثّر بعمق في أفلام بولنسكي الأولى. 

عرف أعضاء الفرقة الأربعة كعازفي جاز في تورين في السنوات العشر الأخيرة. كما عملوا مع أشهر عازفي الجاز الطليان (فوريو دي كاستري، إيمانويل تيزي، فابريزيو بوسو، أخيل سوتشي...). وعرضوا في أهم مهرجانات الجاز في إيطاليا والعالم.    

ألساندرو ديلّانا – تنور ساكسفون
فابيو جورلير – بيانو
ماركو بيشيريللو – كمان أجهر (كونترباص) 
دوناتو ستولفي – الطبول
 

دينا الشلة وهانا جالاغر
اماكن العرض: 
رام الله
07/03/2015 - 19:00
قاعة المعهد، شارع تونس

تقدم دينا الشلة وهانا غالاغار أمسية موسيقية على البيانو بأربعة أيدٍ لجمهور قدِم من أركان العالم أجمع: فرنسا، اسبانيا، روسيا وصربيا وفلسطين. انضموا للاستمتاع بمشاهدة موسيقيتين رائعتين استولتا على البيانو معاً. تعالوا للاستماع إلى الأعمال الرائعة ل ديبوسي، دي فالا، رخمانينوف والشلة.

بدأت دينا الشلة دراستها للبيانو في مدرسة بلغراد الابتدائية للموسيقى "جوزيف سلافنسكي". وأكملت تعليمها في معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى تحت إشراف سلوى الطبري وناديا عبوشي. حصلت دينا على درجة الماجستير في العزف على البيانو من جامعة ماساتشوستس أمهرست وعلى البكالوريوس من جامعة لورنس. قامت دينا بتدريس البيانو ونظرية الموسيقى في عدد من المؤسسات في فلسطين، وتدرّس حالياً في معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى.

هانا غالاغر عازفة بيانو إيرلندية تقيم حالياً في فلسطين. درست الموسيقى في جامعة إدنبرة وحصلت على الماجستير في عزف البيانو من كلية ويلز الملكية للموسيقى. منذ انتقالها إلى فلسطين وانضمامها إلى هيئة تدريس البيانو في معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى عملت مع عدد من الموسيقيين الفلسطينيين وعزفت لمجموعة من المؤلفين الفلسطينيين. هانا تدرّس البيانو والفلوت في المعهد الوطني فرع نابلس منذ عام 2013.
 

فارشا اغراوال ولاليت ماهنت وأسيت غوسوامي - موسيقى تقليدية هندية
اماكن العرض: 
رام الله
08/03/2015 - 19:00
قاعة المعهد، شارع تونس

عندما كانت الدكتورة فارشا تبلغ من العمر ست سنوات بدأت بتعلم الغناء والطبلة على يد أشهر المعلمين في كشمير. كما تعلمت عزف السانتور على يد المعلم لاليت مهانجي يوجين. في الوقت الحالي د. فارشا تلميذة "غاندابند" عند عازف السانتور الشهير بدم شري بندت باجن سوبوريجي.

د. فارشا هي المرأة الوحيدة في سفيانا غارانا من الهند كعازفة على السانتور التي اشتهرت عالمياً. وتظهر كعازفة سانتور من المقام الأول على راديو الهند. تعمل حاليّاً مدرسة للموسيقى في كلية التميز الحكومية للبنات التابعة لجامعة فكرام في أوجين. عينتها جامعة فكرام مشرفة على درجة الدكتوراة في الموسيقى ويقوم العديد من الطلاب بإجراء الأبحاث تحت إشرافها. تلقت العديد من الجوائز في الهند ومنها "سيدة العام" في 2012.  

ولد بانديت لاليت ماهانت في مدينة اوجاين وهي التي تشتهر بتراثها الثقافي والديني الغني. أول ما تعلم الموسيقى كان على يد والديه أول مرة من قبل والده، وهو فنان الطبلة الشهير. في وقت تلقى تعليما متقدما من عازف الإقاع المشهور والعالمي بانديت كيشان مهراج.

نظم البانديت لاليت العديد من البرامج الموسيقية الوطنية المرموقة. ويدعى بشكل دلئم الى المحاضرة في الجامعات لا له من ثقافة ومعرفة موسيقية عالية.

تستضيف الدكتورة فارشا والبانديت لاليت في جولة عروضهم في فلسطين الموسيقي وعازف السيتار أسيت غوسوامي.
 

رباعي جاز رام الله
اماكن العرض: 
رام الله
09/03/2015 - 19:00
قاعة المعهد، شارع تونس

تأسست عام 2013 على يد عازف البيانو ديمتري ميكيله وتضم أعضاء فلسطينيين وأجانب يعملون ويقيمون في فلسطين. وهي الوحيدة من نوعها محلياً حيث تهدف إلى تشجيع الجاز في المنطقة وتطويره من خلال الأداء المميز في كل عرض. تؤدي الفرقة مجموعة من أغاني الجاز الأمريكية المعروفة وغيرها.    

فيل داي: بوق
ديمتري ميكيله: بيانو
جاي كروسلاند: كونترباص 
محمد كرزون: طبول
 

أوبوس
اماكن العرض: 
رام الله
10/03/2015 - 19:00
قاعة المعهد، شارع تونس

فرقة موسيقى حجرة كلاسيكية تضم معلمي الموسيقى في معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى. تأسست عام 1999، وساعد تشكيلها كفرقة مرنة أن تقدم أنواعاً مختلفة من الموسيقى. 

من الأعمال الأساسية التي ستعزفها الفرقة في هذا العرض "رباعية لأجل نهاية الزمن" لأوليفييه ميسيان. عزفت المقطوعة لأول مرة في معسكر ألماني لأسرى الحرب في بولندا في يوم بارد وماطر من أيام كانون الثاني عام 1941. بعد وقوعه في الأسر، كونه جندياً، خلال الاجتياح الألماني لفرنسا، ألّف أوليفييه ميسيان المقطوعة باستخدام أقلام وأوراق نوتة زوده بها أحد الحراس الرؤوفين، والذي زوّر لاحقاً أوراق إطلاق سراحه بختم صنع من البطاطا. بمرافقة ميسيان على البيانو كان زملاؤه الموسيقيون هنري أكوكا على الكلارينيت، جان لو بولير على الكمان واتيان باسكييه على التشيلو وكلهم نجوا من الموت في الحرب. ألهمت ميسيان فقرة في سفر الرؤيا تمجد ملاك نهاية العالم الذي رفع يده نحو السماء وقال: "أنْ لاَ يَكُونَ زَمَانٌ بَعْدُ". 

من أصل ثماني حركات ستعزف الفرقة الحركات الأربعة المكتوبة لتشمل كل الرباعية: 1. قداس الكريستال، صورة ضباب الصباح الباكر الأثيري والطيور قادمة إلى الحياة، والعندليب يغني. 2. غناء الملاك الذي يعلن نهاية العالم، استحضار الملاك الجبار بترانيم للكمان والتشيلو. 6.  رقصة غضب الأبواق السبعة، إيقاعياً هي أكثر الحركات تميزاً، و7. كتل من قوس قزح، للملاك الذي يعلن نهاية العالم، قوس قزح يرمز للسلام والحكمة. 

الموسيقيون:
بتينا الزبيدي – تشيلو
مادلينا فلدة – بيانو
توماس باجاك – كمان
ميسي فون اتر – كلارينت
دانيال سبادا – تشيلو
أحمد قطامش – فلوت
 

المرفقالحجم
PDF icon flyer_ramallah_all_groups_booklet_.pdf6.07 ميغابايت
PDF icon flyer_ramallah_all_groups_single_.pdf6.05 ميغابايت
PDF icon flyer.pdf4.03 ميغابايت
PDF icon group_posters.pdf3.97 ميغابايت